عن الحدث
يعود معرض الفنادق والضيافة السعودية في نسخته لعام 2026 من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بعد أن أعلن المنظم نقل الحدث إلى موعد جديد ومقر جديد، حيث تفتح قاعات العرض أبوابها يومياً من الرابعة عصراً حتى العاشرة مساءً على مدى ثلاثة أيام تبدأ الثلاثاء وتنتهي الخميس، ويقام بترخيص رقم 26/5667، ويأتي هذا العام بالتزامن مع معرض إندكس السعودية تحت سقف واحد بما يجمع قطاعي الضيافة والتصميم الداخلي في منصة موحدة تخدم مشاريع المملكة الفندقية.
يغطي المعرض سبعة قطاعات منتجات تشمل مستلزمات ومعدات التشغيل، والتصميم الداخلي للضيافة، وقطاع هوريكا والأغذية والمشروبات وخدمات الطعام، والتنظيف والصحة العامة، وتقنيات الضيافة، وخدمات الفنادق، والعافية التي تضم الصالات الرياضية والترفيه والمنتجعات الصحية والرياضة، فيما يستقبل ملاك الفنادق ومشغليها ومديري المشتريات ومديري الأغذية والمشروبات والطهاة وأصحاب المطاعم والمقاهي ومسؤولي الإشراف الداخلي إضافةً إلى المطورين والمعماريين ومقاولي التجهيز. وتنضم إلى هذه الدورة منطقة كوفي زون بوصفها أحدث إضافات المعرض، إذ تغطي رحلة القهوة كاملة من التحميص والطحن ومعدات التحضير والإسبريسو إلى الخلطات المختصة وأدوات الباريستا ومفاهيم المقاهي وتصميمها، وتحتضن بطولة السعودية للباريستا على مدى أيام المعرض الثلاثة بدعم جمعية القهوة السعودية واعتماد World Coffee Events، حيث يتأهل بطلها لتمثيل المملكة في بطولة العالم للباريستا في بنما.
ينظم الحدث دي إم جي إيفينتس، ويرافقه برنامج يضم قمة رواد قطاع الضيافة على مدى ثلاثة أيام من الجلسات الاستراتيجية للملاك والمطورين والمشغلين والمستثمرين وممثلي الجهات الحكومية، ومنصة سعودي هوست المخصصة لقطاع خدمات الأغذية، وجوائز الفنادق والضيافة التي تعلن نتائج فئاتها الخمس عشرة في حفل يقام يوم 17 سبتمبر 2026 في المقر نفسه، إلى جانب مجلس استشاري للنسخة الحالية يضم قيادات من القطاع. ويقتصر الدخول على المهنيين مع منع من هم دون الثامنة عشرة من دخول قاعات العرض، فيما يبقى تسجيل الزائر المهني مجانياً عبر منصة المنظم، ويصل الزوار إلى المقر عبر المسار الأحمر لقطار الرياض نزولاً في محطة مركز المعارض ثم البوابة الخامسة، أو بالسيارة مع توفر مواقف مجانية.
الأجندة
27- 16:25–16:30الكلمة الافتتاحية لرئيس الجلسات
- 16:30–17:00آفاق سوق الضيافة السعودي: أين يصنع النمو أكبر الفرصيتنوع مشهد الضيافة في السعودية مع اتساع الطلب السياحي بين سفر الأعمال والترفيه والسياحة الدينية. ومع أكثر من 218 ألف غرفة فندقية وشقة مخدومة ووحدة سكنية فندقية مخططة في مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى جانب الوجهات الكبرى، تظهر فرص جديدة تتجاوز التطوير الفندقي التقليدي. تبحث هذه الجلسة أين تتشكل أقوى الفرص التجارية بين الفنادق والمطاعم والمقاهي ومنشآت الضيافة والمشاريع متعددة الاستخدامات، وكيف تهيئ الشركات نفسها لنمو مستدام. المتحدثون: طارق خاتري من المسافر للسفر والسياحة، وأسامة الشهراني من مجموعة الدقة الدولية.
- 17:05–17:35قرار خمسين سنة: ما الذي يجعل المشغل الشريك الصحيح للضيافة السعودية؟اختيار مشغل الفندق واحد من أبعد القرارات أثراً في يد المطور، إذ يرسم تموضع الأصل وأداءه وحضوره عقوداً. وفي هذه الجلسة الحوارية يتناول عمر العبداللطيف، الرئيس التنفيذي لبلاك ساند، لماذا ينبغي أن يبدأ اختيار المشغل من فهم واضح للوجهة وطلبها المستقبلي، وكيف يبني المطورون والمشغلون شراكات مصممة لتتطور إلى ما بعد الاتفاق الأول.
- 17:40–18:10فهم عميل الغد: مواكبة التوقعات المتغيرة في قطاع الضيافةتتبدل توقعات العملاء مع نمو السياحة الداخلية وارتفاع أعداد الزوار الدوليين وبحث المستهلك عن ضيافة أكثر تخصيصاً تقودها التجربة. فمن الفنادق والمطاعم إلى المقاهي ومنشآت الترفيه، كيف تستجيب الأعمال لسلوك متغير وتصنع في الوقت نفسه تجارب تبقى في الذاكرة فترفع الولاء والإنفاق وتشجع تكرار الزيارة؟ يدير الجلسة أسامة القادري من نايت فرانك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتحدث فيها مينا أنزياني من كيرتن للضيافة، وفيران بروفاو من مجموعة راديسون للفنادق، وأزهار الغامدي من أينا للضيافة.
- 18:15–18:45مدينة المعرفة الاقتصادية: المدينة المنورة وجهة عالمية جديدة للضيافة والاستثمارمع طلب زائر قوي وتحول سياحي يفتح فرصاً استثمارية جديدة، تدخل المدينة المنورة مرحلة نمو مهمة. تستعرض هذه الجلسة كيف تحول مدينة المعرفة الاقتصادية مخططها الرئيسي الممتد على 6.8 مليون متر مربع إلى وجهة متكاملة تجمع الضيافة والسكن والتجزئة والثقافة والربط، وتخلق فرصاً جديدة للمستثمرين والمشغلين والشركاء الاستراتيجيين. المتحدث: ماركو فوتشينيتش من مدينة المعرفة الاقتصادية.
- 18:50–19:20داخل فندق دبليو الرياض: معلم جديد للضيافة الفاخرة في مركز الملك عبدالله الماليالمتحدث: كوستاس ليفاداريس، رئيس قطاع الضيافة والترفيه لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في بارسونز.
- 19:25–20:05إحياء الهوية السعودية عبر الضيافةتتحول الأصالة إلى عامل تمايز رئيسي مع تزايد بحث الزائر عن تجربة ثقافية ذات معنى. ومع استمرار استثمار السعودية في قطاعيها الثقافي والسياحي، أمام منشآت الضيافة فرصة لإبراز موروث المملكة عبر الخدمة والسرد وتجارب الطعام والشراكات المحلية وبرامج الوجهات. فكيف تصنع الأعمال تجارب ناجحة تجارياً تبقى سعودية الملامح؟ المتحدثون: معين سرحان من أمسا للضيافة، وأحمد يسري البحيري من أكور، وعبدالله الفريان من الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وماجد سعود كعكي من مجموعة إيلاف.
- 20:10–20:40العلامات المحلية والعالمية: التنافس في سوق ضيافة متغيريزداد سوق الضيافة السعودي تنافسية مع توسع المشغلين الدوليين إلى جانب علامات محلية طموحة. ومع تبدل توقعات العملاء وظهور وجهات جديدة، ما الذي سيصنع العلامة الفندقية الناجحة في العقد القادم؟ تبحث هذه الجلسة الحوارية كيف تتمايز العلامات المحلية والعالمية وتبني ولاء العميل وتصنع ميزة تنافسية باقية في سوق سريع التغير. المتحدثان: مازن علام من شركة فنادق ريتز كارلتون، وهانز كونينغز من مجموعة راديسون للفنادق.
- 20:45–21:20أبعد من الفندق: صناعة وجهات يقصدها الناس كل يوملم تعد الضيافة اليوم مقتصرة على الإقامة. فالوجهات الناجحة تجمع الفنادق والمطاعم والمقاهي والتجزئة والترفيه والعافية في مكان يقصده الناس على مدار اليوم وعلى مدار السنة. ومع استمرار المشاريع متعددة الاستخدامات في إعادة تشكيل مشهد الضيافة السعودي، كيف يتعاون الملاك والمشغلون وأصحاب الأعمال على صناعة وجهات ترفع أعداد الزوار والإنفاق وتشجع تكرار الزيارة؟ المتحدثون: أشرف قاسم من شركة العثيم للاستثمار، وحسين دايخ من روزوود جدة، ومينا أنزياني من كيرتن للضيافة.
- 21:25–21:30الكلمة الختامية لرئيس الجلسات
- 16:20–16:25الكلمة الافتتاحية لرئيس الجلسات
- 16:30–17:00تمكين مختصي وقادة الموارد البشرية في الضيافة السعودية: مبادرة ستار وموفنبيك الرياض من أكور بدعم من معهد اعتماد الموارد البشريةتوقع شركة ستار وفندق موفنبيك الرياض من أكور وتطلقان أول مبادرة من نوعها موجهة لمختصي ومديري وقادة الموارد البشرية العاملين في قطاع الضيافة بالمملكة. وتقوم المبادرة بدعم من معهد اعتماد الموارد البشرية، أحد أبرز جهات الاعتماد المهني في العالم، على الجمع بين معارف المعهد ومعايير الكفاءة المهنية المعترف بها عالمياً وبين الخبرة العملية في الضيافة. وتنطلق من قناعة بأن الاستثمار في مختصي الموارد البشرية في الضيافة يمتد أثره إلى ما هو أبعد من الإدارة نفسها، فيدعم استقطاب المواهب وتطوير القوى العاملة وتجربة الموظف وتدرجه الوظيفي وبقاءه. ويعقب حفل التوقيع كلمات من قيادات ستار وموفنبيك الرياض ثم عرض يشرح آلية المشاركة، ومنها استفادة السعوديين المؤهلين من الدعم الكامل عبر صندوق تنمية الموارد البشرية. تدير الجلسة بترا عساف من ستار، ويتحدث فيها سلمان قاسم من ستار، وجورج غانتشيف وعبدالله النشري من فندق ومساكن موفنبيك الرياض من أكور.
- 17:00–17:45التوسع في الضيافة دون التفريط في الأداءمع افتتاح فنادق ووجهات ومنشآت ضيافة جديدة في أنحاء المملكة، يواجه القادة ضغطاً متزايداً للتوسع في التشغيل مع الحفاظ على جودة الخدمة وضبط التكلفة واتساق العلامة. فقد ارتفع عدد منشآت الضيافة المرخصة بأكثر من الثلث خلال عام 2025، غير أن اتساع المعروض يجلب معه منافسة أشد على العملاء والكفاءات والموارد التشغيلية. تبحث هذه الجلسة القيادية القرارات التي يتخذها المشغلون لحماية الربحية وتجربة الضيف مع اتساع المحافظ، من الإنتاجية والهياكل التشغيلية إلى الخدمات المشتركة وقياس الأداء. المتحدثون: إيلي بدوي من فنادق ومنتجعات هيلتون، وهانز كونينغز من مجموعة راديسون للفنادق، ونوران كيلاني من فنادق تايم، وسامي بوخالد من بان القابضة.
- 17:50–18:30بناء القوى العاملة خلف نمو الضيافةتجاوزت العمالة في قطاع السياحة 1.03 مليون وظيفة في الربع الأخير من عام 2025 بنمو بلغ 6.6 بالمئة على أساس سنوي، ومثل السعوديون 24 بالمئة من هذه القوى العاملة. ومع تنافس الفنادق والمطاعم والمقاهي والوجهات على الكفاءات، صار لزاماً على أرباب العمل إعادة النظر في الاستقطاب والتدريب والاحتفاظ. تبحث الجلسة كيف تبني منشآت الضيافة مسارات أقوى للإشراف والقيادة وتصنع في الوقت نفسه وظائف أكثر جاذبية للمهنيين السعوديين. المتحدثون: هشام العالي من القدية، وخورخي أرنانز من أكاديمية الملك فيصل العالمية، وآمنة اليماني من الخليج للتدريب والتعليم.
- 18:35–19:05من طموح الذكاء الاصطناعي إلى قيمة تشغيليةيتقدم الذكاء الاصطناعي سريعاً على أجندة قطاع الضيافة، غير أن تبنيه ما زال متفاوتاً. ففي الشرق الأوسط تجرب 91 بالمئة من منشآت السياحة والضيافة المشمولة بالاستطلاع الذكاء الاصطناعي أو تستخدمه، بينما لم تبلغ التطبيق الكامل على مستوى المنشأة سوى ثلاث بالمئة. ورغم أن 85 بالمئة منها تسجل وفراً في التكاليف أو مكاسب في الكفاءة، تبقى الأنظمة القديمة ومحدودية المهارات وخصوصية البيانات عوائق كبيرة. يتجاوز هذا الحوار مرحلة التجريب ليبحث أين يقدم الذكاء الاصطناعي قيمة عملية في تخطيط القوى العاملة والتواصل مع الضيف والصيانة والتنبؤ وإدارة الإيرادات. المتحدثان: محمد الفخراني من بارنز، وخوليو كوريدور من شادن للضيافة.
- 19:10–19:40أبعد من السعر: ما الذي يقود قرارات الشراء في الضيافةمع انتقال مشاريع الضيافة من التطوير إلى التشغيل، تتجه قرارات الشراء إلى القيمة على المدى الطويل أكثر من التكلفة الأولية. فالمشترون يقيمون الموردين بجودة المنتج وأدائه على مدى عمره وتوافره محلياً وخدمات ما بعد البيع والقدرة على التوريد بثبات عبر مشاريع متعددة. تبحث الجلسة كيف تتغير أولويات الشراء، وما الذي يميز الموردين المفضلين، وكيف تبنى شراكات أمتن وأطول أمداً. المتحدث: محمد النشوان من هارت للاستشارات الفندقية.
- 19:45–20:20أبعد من الفنادق: أين يضع المستثمرون رهاناتهم القادمة؟يتوسع سوق الضيافة إلى ما وراء الفنادق التقليدية، فيشمل الوحدات السكنية الفندقية ومنتجات الإقامة الممتدة ووجهات العافية وقاعات الطعام والمنشآت التي يقودها الترفيه والمشاريع متعددة الاستخدامات. ومع تزايد انتقائية المستثمرين، ستعتمد الفرص القادمة على طلب صامد ونماذج تشغيل واضحة وقدرة على توليد الإيراد على مدار اليوم ومن شرائح عملاء مختلفة. تبحث الجلسة أي صيغ الضيافة تجتذب رأس المال، وكيف يقيم الملاك والمستثمرون المخاطرة وقابلية التوسع والأداء طويل الأمد. يدير الجلسة عبدالعزيز من الراجحي المالية، ويتحدث فيها مشاري النهاري من الشركة السعودية للاستثمار السياحي أسفار، وخالد من زوايا العقارية.
- 20:25–21:10من الاستراتيجية إلى التنفيذ: ضيافة تحقق الأداءيقوم نجاح مشاريع الضيافة على المواءمة بين أهداف الملاك والمتطلبات التشغيلية وقرارات المشتريات وتوقعات العملاء. ومع تزايد تعقيد المشاريع، تؤدي الفجوة بين الاستراتيجية والتنفيذ إلى تأخر في التسليم وارتفاع في التكاليف وضعف في الأداء التشغيلي. تجمع هذه الجلسة الختامية الملاك والمشغلين وقادة التنفيذ لبحث كيف تتخذ القرارات من مرحلة التطوير إلى ما قبل الافتتاح ثم التشغيل اليومي، مع تركيز على الحوكمة والمساءلة والإجراءات التي تحمي قيمة الأصل بعد بدء العمل. يدير الجلسة ناجي سرياني من شركة الدرعية، ويتحدث فيها بهاء مرزوق من شركة الخزامى للاستثمار، وكريستيان كروليغ من شركة الدرعية، ونديم زمان من رؤى المدينة، وطارق يوسف دويدار من ألف للضيافة.
- 21:15–21:20الكلمة الختامية لرئيس الجلسات
- 16:30–16:35الكلمة الافتتاحية لرئيس الجلساتالمتحدث: ستيفان بريغ، الشريك الإداري في شركة كين.
- 16:35–17:05اقتصاد الأغذية والمشروبات: ما الذي يقود مرحلة النمو القادمة؟صار قطاع الأغذية والمشروبات واحداً من أسرع قطاعات الضيافة نمواً في السعودية، وفتح فرصاً في المطاعم والمقاهي والفنادق ومنشآت الترفيه والوجهات متعددة الاستخدامات. ومع اشتداد المنافسة وتبدل توقعات العملاء، صار على المشغلين أن ينظروا إلى ما وراء النمو وحده وأن يبنوا أعمالاً صامدة تجارياً. تستعرض هذه الجلسة القيادية اتجاهات السوق وسلوك العملاء وأولويات الاستثمار التي تصوغ الفصل القادم من هذا القطاع، وأين ينبغي أن تتركز الجهود لتحقيق نمو مستدام.
- 17:10–17:40جذور محلية وأذواق عالمية: ما الذي يصنع هوية المائدة السعوديةيزداد مشهد المطاعم في السعودية تنوعاً. فالتقاليد الطهوية السعودية والنكهات المحلية يعاد اكتشافها وتقديمها بصياغة جديدة، بينما تواصل المطابخ العالمية والطهاة ومفاهيم المطاعم الدولية دخول السوق. ومع تزايد جرأة رواد المطاعم واتساع الجمهور الدولي في المملكة، كيف يستوعب القطاع المؤثرات العالمية دون أن يفقد ما يميز ثقافته الطهوية؟ تبحث الجلسة كيف يصوغ الموروث المحلي والإلهام الدولي معاً هوية مائدة سعودية الملامح وذات حضور عالمي. تدير الجلسة بربارة كاردوش من كين، ويتحدث فيها دانييلي كياري من إدارة الضيافة والتموين بالمراسم الملكية، وحكيم باقبص من فود باشن الشرق الأوسط.
- 17:45–18:15ما وراء المطابخ الكبرى: ما الذي ينتظر من الطاهي اليوممع تبدل توقعات الضيوف، امتد دور الطاهي إلى ما هو أبعد من صناعة طعام استثنائي. فقادة المطابخ اليوم مطالبون بقيادة الابتكار والحفاظ على الاتساق بين منافذ متعددة وضبط التكاليف واستيعاب التقنية وتبني الاستدامة وتقديم تجارب طعام تبقى في الذاكرة وتقوي العلامة الفندقية. تبحث الجلسة المهارات والصفات القيادية والقرارات التشغيلية التي تصنع الطاهي الناجح اليوم، وكيف يوازن قادة المطابخ بين الإبداع ومتطلبات الضيافة الحديثة التجارية والتشغيلية. يدير الجلسة ستيفان بريغ من كين، ويتحدث فيها بلال صالح من فنادق ومنتجعات هيلتون، وناجي برجاوي من فندق ومركز مؤتمرات كراون بلازا الرياض المدينة الرقمية.
- 18:20–18:50الإبداع في القائمة: الطعام والنكهة والتجربةيقف الطعام أكثر فأكثر في قلب تجربة الضيف داخل المطعم أو الفندق أو الوجهة. ومع اتساع مشهد المطاعم في السعودية، يجرب الطهاة وقادة الأغذية والمشروبات نكهات ومكونات وقوائم ومفاهيم جديدة، ويبحثون عن طرق مبتكرة لوصل الطعام بتجربة تناوله كاملة. تجمع الجلسة قادة المطابخ والأغذية والمشروبات لاستكشاف الإبداع خلف وجبة لا تنسى، من الطبق نفسه إلى تكامل القائمة والمفهوم والتجربة. يدير الجلسة ستيفان بريغ من كين، ويتحدث فيها فيليبي ألفيار من جراند حياة البحر الأحمر، وعمر من حياة بليس العلا، ومودة باجري من شركة الأعمار للأغذية.
- 18:55–19:30أبعد من طفرة القهوة: بناء مقاهٍ تدوميواصل قطاع المقاهي في السعودية توسعه السريع مدفوعاً بتغير عادات المستهلك ونمو الاستثمار وارتفاع الطلب على تجارب قهوة عالية الجودة. ومع اشتداد المنافسة، صار النجاح على المدى الطويل يتطلب أكثر من مفهوم رائج. يبحث هذا الحوار ما يلزم لبناء مقاهٍ مستدامة تجارياً عبر تشغيل متين وولاء للعملاء وابتكار وتنفيذ ثابت. يدير الجلسة ستيفان بريغ من كين، ويتحدث فيها علي صفا من كوستا كوفي بروفيشنال، وأسامة العوام من شركة بيت التحميص التجارية.
- 19:35–19:40الكلمة الختامية لرئيس الجلساتالمتحدث: ستيفان بريغ، الشريك الإداري في شركة كين.
- 20:00–21:00حفل جوائز الفنادق والضيافةتختتم قمة رواد قطاع الضيافة بحفل جوائز الفنادق والضيافة الذي يحتفي بالأفراد والفرق والمنشآت أصحاب الإسهام البارز في قطاع الضيافة السعودي. وتكرم الجوائز التميز في الفنادق والمطاعم والمقاهي ومنشآت الضيافة، وتحتفي بالإنجاز في القيادة والابتكار وتجربة العميل والتميز التشغيلي.
















































