كشف رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض المهندس عبدالله العبيكان عن توجه الغرفة لتطوير منتدى الرياض الاقتصادي 2026 وإعادة هيكلته، بما يعزز مكانته منصة وطنية أكثر تأثيراً واستدامة، ويرفع كفاءة دراساته ومخرجاته، ويربطها بالأولويات الاقتصادية دعماً لصناعة القرار وتحويل المعرفة إلى أثر تنموي ملموس، وفق ما أوردته صحيفة عكاظ.
وجاء الإعلان خلال افتتاح الدورة الـ12 للمنتدى، التي انطلقت الإثنين وتستمر حتى 14 أكتوبر الجاري في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث اعتبر العبيكان أن التحدي في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة لم يعد مقتصراً على مواكبة المتغيرات، بل يمتد إلى استباقها وتحويلها إلى فرص للنمو، مشيراً إلى أن التنافسية لا تعتمد على وفرة الموارد وحدها، وإنما على جودة القرار وإنتاج المعرفة وتوظيفها.
ويناقش المنتدى في دورته الحالية عدداً من الملفات الاقتصادية، أبرزها تحديات المدن الكبرى، وتعظيم العوائد الاقتصادية للفعاليات العالمية التي تستضيفها المملكة، وتطوير التشريعات، ونقل المعرفة وتوطينها، وتوظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن المائي والغذائي، وهي محاور تربط مخرجات الدراسات الاستراتيجية بأولويات المرحلة.
وأشار العبيكان إلى أن التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030 أسهمت في توسيع الفرص الاستثمارية وتعزيز مساهمة القطاع الخاص، مؤكداً أهمية دوره في استشراف المتغيرات وصناعة الحلول وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يضع إعادة الهيكلة المقبلة للمنتدى في سياق أوسع من تطوير أدواته البحثية وربطها بصنّاع القرار.
