قالت د. هدى الفردوس إن سوق التقنية الحيوية في المملكة ينمو سنوياً بمعدل 13.5%، وهو معدل يعزز جاذبية القطاع أمام المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، ويدعم فرص التوسع في الاستثمارات المتخصصة، وذلك على هامش مشاركتها في قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026.
وكشفت الفردوس، أول مواطنة سعودية في الطب الجينومي، أن الاستثمار في التقنية الحيوية سيخلق 11 ألف وظيفة بحلول 2030، عازيةً هذا الزخم إلى وجود خريجين من طلبة الابتعاث والجامعات المحلية، وهو ما يحفز القطاع على تأسيس شركات متخصصة في المجال ذاته، مؤكدةً أن سعودة القطاع ستتحقق من خلال الملكية الفكرية لأبناء الوطن الذين يمتلكون أفكاراً في التقنية الحيوية، سواء كانت أفكاراً لشركات أو أفكاراً أكاديمية.
وأشارت إلى أن القوى العاملة الوطنية تعمل في مصانع داخل المملكة، إلى جانب أراضٍ ومناطق حكومية مخصصة لاحتضان هذه المصانع، وهو ما يعزز التصنيع المحلي، وقالت: «عندما نبدأ التصنيع في المملكة، فإننا نكون قد حققنا مستهدف السعودة فعلياً؛ لأن التصنيع يتم داخل الوطن، والموظفون مواطنون، والملكية الفكرية للفكرة سعودية، ومملوكة ومسجلة داخل المملكة».
ونوّهت بالاهتمام الكبير الذي توليه الجامعات للتقنية الحيوية عبر تخصيص واحتضان مرافق خاصة بالأبحاث، داعيةً الشركات التجارية في القطاع إلى الاستفادة من هذه المعامل الموجودة وفق المعايير المطلوبة. وفي ما يتعلق بالحفاظ على سرية البيانات الجينية، أكدت أن الأنظمة الحكومية والإجراءات التنظيمية تضمن عدم خروج البيانات خارج المملكة، مبينةً أن جميع التحاليل الجينية والبيانات والعينات للمواطنين محمية تماماً وتحظى بسرية تامة.
