قمة الرياض للتقنية الحيوية الطبية تختتم بأكثر من 40 اتفاقية تتجاوز قيمتها 5 مليارات ريال

اختُتمت النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية بأكثر من 40 اتفاقية ومبادرة تجاوزت قيمتها التقديرية 5 مليارات ريال، بهدف توطين الصناعات الدوائية المتقدمة.

قمة الرياض للتقنية الحيوية الطبية تختتم بأكثر من 40 اتفاقية تتجاوز قيمتها 5 مليارات ريال

أُسدل الستار في العاصمة الرياض على النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، بعد أن جرى خلالها إبرام ما يزيد على 40 اتفاقية ومبادرة ومشروعًا استثماريًا بلغت قيمتها التقديرية أكثر من 5 مليارات ريال، بحسب ما أوردته صحيفة الوئام، وهي مخرجات تستهدف توطين الصناعات الدوائية المتقدمة وتعظيم أثرها الوقائي والاقتصادي.

وانعقدت القمة في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وافتتح أعمالها الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، وجاء تنظيمها من الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ومركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية، إلى جانب شراكة استراتيجية جمعتها بوزارة الاستثمار ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.

وأعرب رئيس القمة الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، عن شكره وتقديره لولي العهد على دعمه ورعايته للملتقى، مثمنًا مساندة وزير الحرس الوطني ومتابعته لأعمال اللقاءات العلمية. وأوضح أن ما خرجت به القمة يتقاطع مباشرة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، عبر ربط نتاج الأبحاث الطبية بالفرص التمويلية، وتوسيع قاعدة التحالفات مع المنظمات الدولية، وبناء الكوادر الوطنية المتخصصة.

واستقطبت الجلسات وفودًا ومتخصصين يمثلون أكثر من 57 دولة، وشارك فيها ما يتجاوز 200 متحدث من القيادات الأكاديمية والباحثين، بينما تجاوز عدد المسجلين والزوار 15 ألف شخص. وتضمّن البرنامج العلمي أكثر من 80 جلسة حوارية، إلى جانب 7 جلسات تنفيذية تركّز على أبحاث الذكاء الاصطناعي، وعلم الجينوم، وصناعة اللقاحات، والإنتاج الحيوي، وحلول العلاجات المتقدمة، واستقطاب الاستثمارات، وتأهيل المواهب.

وفي المعرض المصاحب الذي امتد على مساحة تجاوزت 6 آلاف متر مربع، شاركت أكثر من 120 جهة عارضة وراعية، من بينها أجنحة رسمية لإسبانيا والصين واليابان وألمانيا وأمريكا وكوريا الجنوبية، لعرض أحدث المنظومات العلاجية وفتح قنوات تواصل مباشرة بين الكيانات البحثية والمستثمرين. كما استقطب «منتدى الابتكار في علوم الحياة» 5 صناديق استثمارية متخصصة أبدت جهوزيتها لضخ أكثر من 120 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة، في حين خُصّص «منتدى الجيل القادم للتقنية الحيوية» لتمكين الباحثين والعلماء في مستهل مسيرتهم العلمية.

الفعالية المرتبطة

المزيد من الأخبار

سدايا تستعرض مبادراتها في البيانات والذكاء الاصطناعي بقمة الرياض للتقنية الحيوية الطبية15 سبتمبر 2026مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية وكيمارك توقّعان أربع اتفاقيات في التقنية الحيوية على هامش قمة الرياض15 سبتمبر 2026برعاية ولي العهد.. انطلاق النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية الإثنين9 سبتمبر 2026