شهدت أجنحة شركات الدواجن في المعرض الزراعي السعودي 2026، الذي تنظمه شركة معارض الرياض في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر بالرياض، إقبالاً واسعاً من الزوار الذين تابعوا أحدث ما وصلت إليه تقنيات صناعة دجاج اللحم، بحسب ما أوردته صحيفة سبق.
وأوضح محمود حسن، مدير التطوير في إحدى شركات الدواجن، أن التحسين الوراثي وتطوير تركيبات الأعلاف أسهمَا في تقليص مدة التربية من نحو 60 يوماً إلى ما بين 26 و27 يوماً، مع ارتفاع الأوزان عند التسويق من قرابة 1.1 كيلوغرام إلى نطاق يتراوح بين 1.7 و1.8 كيلوغرام، وهو ما ينعكس خفضاً لتكاليف الإنتاج وتحسيناً لكفاءة تحويل العلف إلى وزن حي.
وعزا حسن هذا المسار إلى بحث متواصل عن مصادر بروتين حيواني اقتصادية تلبّي احتياجات سكان متنامين، حيث تعمل برامج الانتخاب الوراثي على الموازنة بين سرعة النمو وكفاءة التغذية والقدرة على مقاومة الأمراض، بينما تُصمَّم خلطات الأعلاف وفق المتطلبات الغذائية لكل مرحلة عمرية، وقال إن «التحسين الوراثي يمثل أحد أبرز العوامل التي أسهمت في هذا التطور».
وفيما يتصل باختيار السلالات، أشار إلى أن المفاضلة بينها تخضع لمتطلبات المستهلك في كل سوق من حيث حجم الطائر وشكله والوزن المطلوب عند التسويق، إذ تناسب بعض السلالات الأوزان التي يفضّلها المستهلك السعودي بينما تُوجَّه سلالات أخرى لإنتاج طيور أثقل لأسواق ذات متطلبات مختلفة، مع بقاء الجدوى الاقتصادية وكفاءة الإنتاج وجودة المنتج وثقة المستهلك موجّهات رئيسة لتطوير القطاع.
