اختارت الأمم المتحدة العاصمة السعودية الرياض مقراً لأول مكتب يعنى بالأمن السيبراني لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، وذلك انطلاقاً من موقع السعودية العالمي في قطاع الأمن السيبراني وإنجازاتها في هذا المجال.
سيدشن المكتب مشروعات في بناء القدرات وتطوير السياسات المرتبطة بالأمن السيبراني، وتنفيذ برامج الأبحاث والتطوير المشتركة، بما يسهم في تنمية مهارات المستفيدين والمتخصصين وتعزيز الأمن السيبراني دولياً.
أكد الدكتور مساعد العيبان، رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، أن اختيار الرياض يعكس نجاح النموذج السعودي في الأمن السيبراني محلياً وإقليمياً وعالمياً. وأشار إلى أن المملكة تستضيف مقرات عدة منها مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب ومركز الاقتصاديات السيبرانية بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
من جانبها، قالت ميشيل ماكدونو، المدير التنفيذي لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، إن الأمن السيبراني أصبح أولوية عالمية، وسيعمل المكتب في الرياض على سد الفجوات في القدرات السيبرانية وتحويل المخاطر المشتركة إلى صمود سيبراني مشترك.
تتوافق هذه الخطوة مع أهداف قمة الأمن السيبراني 2026 (السعودية) التي تركز على تعزيز التعاون والابتكار في مجال الأمن السيبراني في المنطقة.