بحثت جلسة عُقدت الأربعاء ضمن منتدى الصناعة السعودي 2026 في جدة سبل إعداد الكوادر الوطنية لمهن المستقبل، في وقتٍ تعيد فيه الرقمنة والأتمتة والذكاء الاصطناعي تشكيل بيئات التصنيع المتقدم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
واستعرضت الجلسة، التي حملت عنوان «الرقمنة والكفاءات الوطنية: تعزيز التنافسية في بيئات التصنيع المتقدم»، جهوداً لمواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات القطاع الصناعي، من خلال تطوير مسارات تعليمية ومهنية تلبي المهارات المستقبلية وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والجامعات والمنشآت الصناعية، بما يسهم في تضييق الفجوة بين التخصصات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.
كما تطرّق المشاركون إلى مبادرات لبناء القدرات الوطنية، تشمل نشر الوعي بالصناعة والمهن الصناعية في التعليم العام، وتطوير مدارس صناعية متقدمة تجمع بين المناهج العامة والمتخصصة في الروبوتات والأتمتة، وإنشاء برامج تدريب مهني، والتعاون مع الجامعات لتطوير تخصصات ومسارات تعليمية تتناسب مع احتياجات القطاع.
وتأتي الجلسة ضمن فعاليات منتدى الصناعة السعودي 2026، الذي يُعقد في جدة خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر، وينظّمه اتحاد الغرف التجارية السعودية.
