وسّع معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 ميدان الرماية ضمن جهوده لتطوير تجربة الزائر، إذ بات الميدان يجمع بين الرماية الحية ومحاكاة الصيد وتجارب الواقع الافتراضي، بما يخاطب فئات عمرية متعددة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وقال مشرف الجناح أسامة الحارثي إن الميدان ينمو عاماً بعد عام لاستيعاب الإقبال المتزايد ومشاركة شركات أكثر، وهو نمو أرجعَه إلى الحضور القوي الذي شهدته الدورات السابقة، معرباً عن تفاؤله باستمرار هذا الزخم في الأيام المتبقية من الفعالية.
ويأتي هذا التوسّع في سياق التموضع الأوسع لـمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم وينظّمه نادي الصقور السعودي، ويُقدَّم بوصفه أكبر فعالية متخصصة من نوعها في العالم، تجمع تراث الصقارة وتجهيزات الصيد والأنشطة الخارجية في مكان واحد.
وإلى جانب صالات العرض، يمثّل المعرض نقطة التقاء للعائلات والمهتمين ولاعبي القطاع، حيث يتيح وصولاً مباشراً إلى الصقور ومستلزمات الصيد والتجارب المرتبطة بها، بما يسهم في حفظ الإرث الثقافي للصقارة ونقله إلى الأجيال المقبلة.
