وقّعت أرامكو السعودية عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركات تقنية رائدة خلال مؤتمر «ليب 2026»، بهدف تعزيز الابتكار والتعاون التقني، وفق ما أعلنته الشركة الثلاثاء في بيان، إذ تركّز هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي الصناعي والابتكار وتوطين التقنيات المهمة وبناء قدرات الصناعة الوطنية.
وقال أمين الناصر، رئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين: «من المتوقع أن يكون قطاع الطاقة من المستفيدين من الذكاء الاصطناعي الصناعي، فنحن نستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل في صميم أعمالنا الصناعية»، مضيفاً أن الطاقة التي وفّرتها أرامكو على مدى 90 عاماً دفعت عجلة الاقتصاد العالمي، وأن الطاقة التي توفرها عبر استثماراتها المتعددة ستساعد السعودية في السنوات المقبلة على أن تصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية.
وقبيل انطلاق «ليب 2026» الاثنين، أعلنت أرامكو توقيع اتفاقيات ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية محتملة تتجاوز 3.7 مليار دولار أمريكي مع شركات فرنسية، وذلك خلال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي للاستثمار، متوقعة أن تسهم جهود التعاون المشترك في تعزيز منظومة سلاسل الإمداد ورفع مستوى استمرارية الأعمال وكفاءتها وتطوير الذكاء الاصطناعي الصناعي والتقنيات الرقمية، والإسهام في تحقيق قيمة اقتصادية لكلٍ من السعودية وفرنسا.
وفي كلمة رئيسة له خلال المؤتمر، استعرض أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في أرامكو، الإطار الإستراتيجي للشركة في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي الذي يرتكز على 3 محاور أساسية هي الذكاء والثقة وقابلية التوسّع، إذ تسخّر الشركة الذكاء الاصطناعي لتعزيز أعمال الاستكشاف وتحسين الإنتاج ورفع مستوى الموثوقية وتسريع وتيرة الأعمال الهندسية وتعزيز الصيانة والمحافظة على سلامة الموظفين، من خلال تأمين البيئات السحابية والاتصال المرن والأخلاقيات الرقمية والرصد المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
