مؤتمرات السعودية

شركات عالمية تتنافس على سوق التبريد المركزي في السعودية

Global Companies Compete for Saudi District Cooling Market

تتنافس شركات محلية وعالمية على اقتناص فرص استثمارية متزايدة في سوق التبريد المركزي في السعودية، مدعومة بمشاريع ضخمة قيد التنفيذ، في وقت يستهلك فيه التبريد نحو 50% من إجمالي الكهرباء المستخدمة في المباني وترتفع إلى 70% خلال فترات الذروة، وفق تصريحات على هامش المؤتمر الدولي لتبريد المناطق في جدة.

وقال موسى نبيل، رئيس مبيعات التكييفات في LG السعودية الكورية، لـ«الاقتصادية» إن الشركة نفذت أكثر من 25 مشروعاً كبيراً في السعودية منذ عام 2008 باستثمارات تجاوزت 100 مليون دولار، مشيراً إلى أن أحدث مشاريعها يتمثل في مشروع «الرياض أفنيو» شمال العاصمة الرياض. وقامت الشركة بتوريد محطة تبريد مركزي للمشروع بسعة إجمالية تبلغ 28 ألف طن تبريد، بقيمة نحو 30 مليون ريال.

وأضاف نبيل أن من أبرز المشاريع التي نفذتها الشركة في المملكة مشروع مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث زودته بأنظمة تبريد بسعة 15 ألف طن تبريد، إضافة إلى تنفيذ محطة تبريد لإحدى محطات إنتاج الكهرباء في المنطقة الشرقية بسعة 92 ألف طن تبريد، وهي الأكبر للشركة في السعودية.

وفي السياق ذاته، قال ستيف ليموين، الرئيس التنفيذي لشركة دالكيا في الشرق الأوسط، إن إجمالي قيمة المشاريع التي حصلت عليها الشركة في السعودية بلغ نحو 350 مليون ريال موزعة على قطاعات كفاءة الطاقة والطاقة الشمسية والتبريد المركزي. وأوضح أن دالكيا، التابعة لمجموعة EDF الفرنسية، فازت بمشاريع تبلغ قيمتها 100 مليون ريال في مجال كفاءة الطاقة، و150 مليون ريال في مشاريع الطاقة الشمسية، إضافة إلى مشاريع للتبريد المركزي بقيمة 100 مليون ريال.

وتعد السعودية من أكبر أسواق التبريد المركزي في المنطقة، مع مشاريع قيد التنفيذ تقدر قيمتها بنحو 2.32 مليار دولار، من أبرزها مشروع محطة التبريد المركزي في بوابة الدرعية بسعة 72.5 ألف طن تبريد بعقد يمتد 25 عاماً وقيمة استثمارية 186.4 مليون دولار، ومشروع تبريد المناطق في نيوم بسعة تصل إلى 200 ألف طن تبريد. ويتوقع أن يصل حجم سوق التبريد المركزي في الشرق الأوسط إلى نحو 15 مليار دولار بحلول عام 2027، مدفوعاً بالتوسع العمراني والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية وتوجه الحكومات لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية.