نظّم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 مساء اليوم جلسة حوارية حملت عنوان «التاريخ الموثق للصيد والصقارة في المملكة»، حضرها عدد من زوار المعرض والمهتمين بتاريخ الصيد والصقارة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
واستعرض الباحث محمد بن خثلان خلال الجلسة مصادر ومخطوطات وشواهد تاريخية تدوّن ممارسة الصيد بالجوارح والصقارة في الجزيرة العربية، وكيف تطوّرت المعارف المرتبطة بها على مرّ العصور، وحضورها في مراحل الدولة السعودية عبر عناية ملوك المملكة بهذا الموروث، متناولًا جوانب من الصلة بين الصيد والصقور وسيرة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، واستمرار الرعاية لهذا الإرث عبر العهود.
وتطرّقت الجلسة إلى تطور أساليب الصيد وتدريب الجوارح، وما دوّنته المؤلفات العربية من معارف في هذا المجال، إلى جانب الصلة بين الصقارة والبيئة المحلية والخبرات المتراكمة التي تناقلها الأجيال. وأشار الباحث إلى أن صون موروث الصقارة يمرّ عبر التوثيق التاريخي الذي ينقل معارفه إلى الأجيال القادمة، منوّهًا إلى أثر طبيعة الجزيرة العربية في تشكيل علاقة الإنسان بالصيد والصقارة.
وأكد أن الإقبال والاهتمام اللذين يشهدهما المعرض يعكسان اعتزاز المجتمع بتاريخه وحضارته، ويتيحان للشباب التعرّف على جذور الصقارة وما ارتبط بها من معارف وممارسات توارثتها الأجيال، وذلك ضمن البرنامج المصاحب لـمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 في الرياض.
