يعود المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات في دورته الحادية والعشرين إلى مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو 2026، ليشكل منصة محورية تجمع بين عمالقة الصناعة والمبتكرين وصناع القرار في قطاع البلاستيك والبتروكيماويات. يُقام المعرض بالتزامن مع معرض السعودية للطباعة والتغليف، ضمن منظومة أسبوع الرياض الدولي للصناعة، الذي يُعد أكبر تجمع صناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يخلق بيئة متكاملة للتبادل التجاري والتقني.
يستقطب المعرض 498 شركة عارضة من 24 دولة على مساحة عرض تبلغ 20,550 متراً مربعاً، ليجمع تحت سقف واحد مصنعي البلاستيك والبتروكيماويات والمطاط والرغوة والمواد الخام مع مسؤولي المشتريات والمهندسين الصناعيين والمسؤولين الحكوميين. هذه البيئة التجارية المباشرة تُيسر إبرام عقود التوريد والاتفاقيات التجارية الإقليمية، مما يجعله وجهة أساسية للمهنيين الباحثين عن توسيع شبكة علاقاتهم التجارية واغتنام فرص الاستثمار في سوق سريع النمو. يحضر المهنيون هذا المعرض لاستكشاف أحدث الابتكارات في مجال البلاستيك المتقدم والبتروكيماويات، والتعرف على حلول التصنيع المستدامة، والتفاوض على صفقات توريد استراتيجية مع موردين عالميين.
يستمد المعرض مرجعيته التقنية الدولية من الترخيص الرسمي لمعرض K، أكبر معارض صناعة البلاستيك والمطاط في العالم، والذي تنظمه شركة Messe Düsseldorf، مما يرسخ موقعه ضمن المنظومة الصناعية العالمية. تتناول المحاور المطروحة في المعرض أحدث التقنيات في مجال البلاستيك القابل للتحلل الحيوي، والمواد المركبة عالية الأداء، وحلول إعادة التدوير المبتكرة، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة. يرتبط هذا المعرض ارتباطاً وثيقاً برؤية السعودية 2030، حيث يواصل القطاع البتروكيماوي السعودي توسعه ليكون محركاً رئيسياً للتنويع الاقتصادي، مما يبقي الطلب على التقنيات البلاستيكية المتقدمة في مستويات متصاعدة. سيخرج الحضور بفرص تجارية ملموسة، ورؤى ثاقبة حول اتجاهات السوق، وشراكات استراتيجية تدعم نمو أعمالهم في المنطقة.